شاطر|

رود النار نجانا الله منها برحمته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو جديد
avatar
القناصعضو جديد
المهنة : طالب

الهواية : السباحة

ذكر

عدد المساهمات : 30

نقاط : 4742

العمر : 27

مُساهمةموضوع: رود النار نجانا الله منها برحمته الإثنين أغسطس 01, 2011 4:25 pm

<tr></tr>


ذكر و رود النار نجانا الله منها برحمته .
قال الله تعالى : { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا * ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا } .
روى إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : بكى عبد الله بن رواحة
فبكت امرأته فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت : رأيتك تبكي فبكيت قال : إني ذكرت
هذه الآية { و إن منكم إلا واردها } و قد علمت أني داخلها فلا أدري أناج
منها أنا أم لا .
و روى ابن المبارك عن عباد المقبري عن بكر المزني قال : لما نزلت هذه الآية
{ و إن منكم إلا واردها } ذهب ابن روحة إلى بيته فبكى وجاءت المرأة فبكت و
جاءت الخادم فبكت ثم جاء أهل البيت فجعلوا يبكون كلهم فلما انقطعت عبرته
قال : يا أهلاه ما يبكيكم ؟ قالوا : لا ندري و لكنا رأيناك تبكي فبكينا قال
: آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ينبئني فيها ربي أني
وارد النار و لم ينبئني أني صادر عنها .
و قال موسى بن عقبة في مغازيه : زعموا أن ابن رواحة بكى حين أراد الخروج
إلى مؤته فبكى أهله حين رأوه يبكي فقال : و الله ما بكيت جزعا من الموت و
لا صبابة لكم ولكني بكيت جزعا من قول الله عز و جل : { و إن منكم إلا
واردها } فأيقنت أني واردها فلا أدري أنجو منها أم لا .
و قال حفص بن حميد عن شمر بن عطية : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا
قرأ هذه الآية يبكي و يقول : رب أنا ممن تنجي ؟ أم ممن تذر فيها جيثيا ؟ ! .
و روى أبو إسحاق عن أبي ميسرة أنه كان إذا أوى إلى فراشه قال : ياليت أمي
لم تلدني فقالت له امرأته : يا أبا ميسرة إن الله قد أحسن إليك هداك
للإسلام قال : أجل إن الله يبين لنا أنا واردو النار و لم يبين أنا صادرون
منها .
و روينا من طريق سفيان بن حسين عن الحسن قال : كان أصحاب رسول الله صلى
الله عليه و آله وسلم إذا التقوا يقول الرجل منهم لصاحبه : هل أتاك أنك
وارد في النار فيقول : نعم فيقول : هل أتاك أنك خارج منها فيقول : لا قال :
فيقول : ففيم الضحك إذا ؟ .
و قال ابن عينة عن رجل عن الحسن : قال رجل لأخيه يا أخي هل أتاك انك وارد
النار ؟ قال : نعم قال : هل أتاك أنك خارج منها ؟ قال لا قال : ففيم الضحك
إذا ؟ قال : فما رؤي ضاحكا حتى مات .
و قال الإمام أحمد : حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن
في قوله عز و جل : { و إن منكم إلا واردها } قال : قال رجل لأخيه : فقد
جاءك عن الله أنك وارد في جهنم ؟ قال : نعم قال : فأيقنت بالورود ؟ قال :
نعم قال : فأيقنت و صدقت بذلك ؟ قال : نعم وكيف لا أصدق و قد قال الله عز و
جل : { و إن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا } قال : فأيقنت أنك
صادر عنها ؟ قال : و الله ما أدري أأصدر عنها أم لا قال : ففيم التثاقل ؟ و
فيم الضحك ؟ و فيم اللعب ؟ .
قال أحمد : و حدثنا خلف بن الوليد حدثنا المبارك قال : سمعت الحسن يقول :
لا و الله إن أصبح فيها مؤمن إلا حزينا و كيف لا يحزن المؤمن و قد جاءه عن
الله أنه وارد جهنم و لم يأته أنه صادر عنها ؟ .
قال أحمد : و أنبأنا حسين بن محمد حدثنا ابن عياش عن عبد الله بن دينار أن لقمان قال لابنه : يا بني كيف يأمن النار من هو واردها ؟ .
و قد اختلف الصحابة و من بعدهم في تفسير الورود فقالت طائفة : الورود هو
المرور على الصراط و هذا قول ابن مسعود و جابر و الحسن و قتادة و عبد
الرحمن ابن زيد بن أسلم و الكلبي و غيرهم .
و روى إسرائيل [ عن السدي قال : سألت مرة الهمداني عن قول الله عز و جل : {
و إن منكم إلا واردها } فحدثني عن ابن مسعود أنه حدثهم قال : قال رسول
الله صلى الله عليه و آله وسلم : يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم
فأولهم كلمح البرق ثم كالريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله ثم كسير
الرجل ثم كمشيه ] خرجه الترمذي و قال حديث حسن .
و خرج الإمام أحمد أوله و خرجه الحاكم و قال : صحيح و رواه شعبة عن السدي
عن مرة عن عبد الله موقوفا و لو يرفعه شعبة مع أنه قرأ بأن السدي حدثه به
مرفوعا قال الدر قطني : يحتمل أن يكون مرفوعا .
قلت : و رواه أسباط عن مرة الهمداني عن عبد الله موقوفا أيضا فقال : يرد
الناس الصراط جميعا و ورودهم قيامهم حول النار ثم يصدرون عن الصراط
بأعمالهم فمنهم من يمر كالبرق فذكر الحديث بطوله و في آخره : حتى إن آخرهم
مرا رجل نوره على إبهامي قدميه يتكفأ به الصراط دحض مزلة عليه حسك كحسك
القتاد حافتاه ملائكة معهم كلاليب من نار يختطفون بها الناس و ذكر بقية
الحديث خرجه ابن أبي حاتم .
و رواه الحكم بن ظهير [ عن السدي عن مرة عن عبد الله فرفع آخر الحديث و لفظ
حديثه قال عبد الله : الورود ليس بالدخول فيها و لكنه حضورها و الوقوف
عليها مثل الدابة ترد الماء و لا تدخله ثم قال عبد الله : قال رسول الله
صلى الله عليه و آله وسلم : يضع الله الصراط على جهنم فيجوز العباد عليه و
ذكر الحديث بطوله و في آخره : و لو قيل لأهل النار : إنكم ماكثون في النار
عدد كل حصاة في الدنيا سنة لرجوا و قالوا : إنا لا بد مخرجون و لو قيل لأهل
الجنة : إنكم ماكثون في الجنة عدد كل حصاة في الدنيا سنة حزنوا و قالوا :
إنا لا بد مخرجون و لكن الله جعل لهما الأبد و لم يجعل لهما الأمد ] و
الحكم بن ظهير ضعيف .
و لعل هذا الكلام في آخر الحديث موقوف على ابن مسعود فإنه روي عنه موقوفا
من وجه آخر بإسناد جيد قال أبو الحسن بن البراء العبدي في كتاب الروضة له :
حدثنا أحمد بن خالد هو الخلال حدثنا عثمان بن عمر حدثنا إسرائيل عن أبي
إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال : لو أن أهل جهنم و عدوا يوما من
أبد أو عدد أيام الدنيا لفرحوا بذلك اليوم لأن كل ما هو آت قريب .
و قد روي أول الحديث من طريق أبي إسحاق مرقوفا أيضا بمخالفة في الإسناد
فروى عمرو بن طلحة القتاد عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد
الله { و إن منكم إلا واردها } قال الصراط على جهنم مثل حد السيف فتمر
الطائفة الأولى كالبرق و الثانية كالريح و الثالثة كأجود الخيل و الرابعة
كأجود الإبل و البهائم ثم يمرون و الملائكة يقولون : رب سلم سلم خرجه
الحاكم و قال : صحيح على شرط الشيخين و كذا خرجه آدم بن أبي إياس في تفسيره
عن إسرائيل .
و خرج مسلم في صحيحه من حديث روح بن عبادة أبنأنا ابن جريج أخبرني أبو
الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال : نحن يوم القيامة
على كذا و كذا انظر أي ذلك فوق الناس قال فتدعىالأمم بأوثانها و ما كانت
تعبد الأول فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول : من تنتظرون ؟ فنقول :
ننتظر ربنا فيقول : أنا ربكم فيقولون : حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك
فينطلق بهم فيتبعونه و يعطي كل إنسان منهم مؤمن أو منافق نوره ثم يتبعونه و
على جسر جهنم كلاليب و حسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم
ينجو المؤمنون فينجو أول زمرة وجوهم كالقمر و ذكر بقية الحديث كذا خرجه
مسلم عن عبد الله بن سعيد ـ و هو الأشج ـ و إسحاق بن منصور و كلاهما عن روح
به .
و خرجه الإمام أحمد [ عن روح به و زاد فيه بعد قوله : فيتجلى لهم يضحك قال :
سمعت النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال ذكر فينطلق بهم فيتبعونه ] و ساق
الحديث فجعله من هذا الموضع مرفوعا و ما قبله مرقوفا و قد روى محمد بن
شرحبيل الصنعاني عن ابن جريح هذا الحديث فرفع أوله أيضا و هو ذكر التجلي و
الضحك و رواه عبد الرزاق عن رباح بن زيد عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي
الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم فذكر التجلي وروى عنه
الحديث كله أيضا بهذا الإسناد و هذا يدل على أن أول الحديث لم يكن عند ابن
جريج عن أبي الزبير مرفوعا و إن كان عنده كله مرفوعا [ عن زياد بن سعد عن
أبي الزبير و كذلك رواه أبو قرة عن مالك عن زياد ابن سعد عن أبي الزبير عن
جابر عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال : إذا كان يوم القيامة جمعت
الأمم ] فذكره كله مرفوعا و كذلك رواه ابن لهيعة [ عن أبي الزبير قال سمعت
جابرا يسأل عن الورود فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يقول
: نحن يوم القيامة على كوم ] و ذكر الحديث كله مرفوعا و في حديثه زيادة
بعد قوله : و يعطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورا أو يغشاه ظلمة و قوله
في هذه الرواية : [ و نحن يوم القيامة على كوم ] هذه الرواية الصحيحة .
و أما ما ورد في رواية روح عن ابن جريج عن كذا و كذا فإن أصله تصحيف من
الراوي للفظة كوم فكتب عليه كذا و كذا لإشكال فهمه عليه ثم كتب انظر أي ذلك
يأمر الناظر فيه بالتروي و الفكر في صحة لفظه فأدخل ذلك كله في الرواية
قديما و لم يقع ذلك في نسخ صحيح مسلم كما يظنه بعضهم فإن الحديث في مسند
الإمام أحمد و كتاب السنة لابنه عبد الله كذلك .
و خرجه الطبراني في كتاب السنة [ من طريق أبي عاصم عن ابن جريح أخبرني أبو
الزبير أنه سمع جابرا يسأل عن الورود فقال : نحن يوم القيامة على كوم فوق
الناس فتدعى الأمم بأوثانها و ذكر الحديث إلى قوله : فيتجلى لهم يضحك قال :
فسمعت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يقول : حتى يبدو كذا و كذا
فينطلق بهم فيتبعونه ] و ذكر الحديث بتمامه و في سياقه أيضا [ و تغشى
المنافقين ظلمة ] فظهر بهذه الرواية أن الشك و التصحيف إنما جاء روح بن
عبادة و لعله وقع في كتابه كذلك فحدث به كما في كتابه و الله أعلم و لكن قد
رواه محمد بن يحيى المازني عن ابن جريح كما رواه عنه روح خرجه من طريقه
الخلال .
و مما يستدل به على أن الورود ليس هو الدخول ما خرجه مسلم من حديث [ أبي
الزبير عن جابر قال : أخبرتني أم بشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه و آله
وسلم يقول عند حفصة : لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد من
الذين بايعوا تحتها قالت : بلى يا رسول الله فانتهرها فقالت حفصة : { و إن
منكم إلا واردها } فقال النبي صلى الله عليه و آله وسلم : قد قال الله عز و
جل : .
{ ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيها جثيا } ] .
و رواه الأعمش [ عن أبي سفيان عن جابر عن أم بشر بنحوه و في بعض روايات
الأعمش : فقال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم : يردونها ثم يصدرون
عنها بالأعمال ] .
و قالت طائفة : الورود هو الدخول و هذا هو المعروف عن ابن عباس : و روي عنه من غير وجه و كان يستدل لذلك بقوله تعالى في فرعون : .
{ يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار } .
و بقوله : { و نسوق المجرمين إلى جهنم وردا } .
و كذلك قوله تعالى : { لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها } .
و قد سبق عن عبد الله بن رواحة نحو هذا إلا أن الرواية عنه منقطعة .
و روى مسلم الأعور عن مجاهد { و إن منكم إلا واردها } قال : داخلها .
و سئل كعب عن الورود المذكور في الآية فقال : تمسك النار عن الناس كأنها
متن إهالة حتى تسوى عليها أقدام الخلق كلهم برهم و فاجرهم ثم يقول لها الرب
عز و جل : خذي أصحابك و دعي أصحابي فتخسف بكل ولي لها و ينجي الله
المؤمنين ندية ثيابهم .
قال كعب : ألم تر إلى القدر الكثيرة الودك إذا بردت استوت بيضاء كالشحم ؟
فإذا أوقدت النار تحتها انخسف الودك في القدر من ههنا و ههنا .
و في رواية عنه قال : فهي أعرف بهم من الوالد بولده .
و قال ثور بن يزيد عن خالد بن معدان : إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا : ألم
بعدنا ربنا أنا نرد النار ؟ قال : بلى و لكن مررتم عليها و هي خامدة و في
رواية عنه قال : إذا جاز المؤمنون الصراط نادى بعضهم بعضا : ألم يعدنا ربنا
أن نمر على جسر جهنم ؟ فيقول : بلى و لكن مررتم عليها و هي خامدة .
و قال مسكين : سمعت أشعث الحداني يقول : بلغني أن أهل الإيمان إذا مروا
بصراط جهنم قال : تقول لهم جهنم : جوزوا عني قد بردتم و هجي ذروني و أهلي و
لكن هذا و الذي قد يدلان على أن الورود هو المرور على الصراط كالقول الأول
.
[ و روى كثير بن زياد البرساني عن أبي سمية قال : اختلفنا في الورود فقال
بعضنا : لا يدخلها مؤمن و قال بعضهم : يدخلونها جميعا ثم ينجي الله الذين
اتقوا فلقيت جابر بن عبد الله فقلت : إنا اختلفنا في الورود فقال يردونها
جميعا و قال سليم بن مرة : يدخلونها و قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و
آله وسلم يقول : لا يبقى بر و لا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا و
سلاما كما كانت على إبراهيم حتى إن للنار ضجيجا من بردهم .
{ ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا } ] .
خرجه الإمام أحمد و أبو سمية لا ندري من هو .
و في الصحيحين [ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله
وسلم قال : لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة
القسم ] و قد فسر عبد الرزاق و غيره تحلة القسم بالورورد لقوله : { و إن
منكم إلا واردها } و ظاهر هذا يقتضي أن الورود هو مس النار و في رواية : [
فيلج النار لا تحلة القسم ] فجعله مستثنى من ولوجها .
و روى عبد الملك بن عمير [ عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري قال : قال رسول
الله صلى الله عليه و آله وسلم : من مات له ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث لم
يرد النار إلا عابر سبيل ] .
و خرج الإمام أحمد من حديث [ ابن لهيعة و رشدين بن سعد كلاهما عن زاذان بن
نائل عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال
: من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله متطوعا لا يأخذه سلطان لم يرد
النار إلا تحلة القسم فإن الله يقول : { و إن منكم إلا واردها } ] إسناده
ضعيف .
و خرج الطبراني [ من حديث الواقدي حدثنا شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد
الرحمن بن أبي بكر حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن أبي بكر الصديق عن النبي
صلى الله عليه و آله وسلم قال : إنما حر جهنم على أمتي كحر الحمام ]
الواقدي متروك .
و روى [ منصور بن عمار عن بشير بن طلحة عن خالد بن دريك عن يعلى ابن منبه
عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم : تقول جهنم للمؤمن : جز يا مؤمن فقد
أطفأ نورك لهبي ] غريب و فيه نكاره .
و قد فسر بعضهم الورود بالحمى في الدنيا روى مجاهد و عثمان بن الأسود و فيه حديث مرفوع : الحمى حظ المؤمن من النار و إسناده ضعيف .
و قالت طائفة : الورود : ليس عاما و إنما هو خاص بالمحضرين حول جهنم المذكورين في قوله تعالى : .
{ فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا } إلى قوله : { و إن منكم إلا واردها } .
كأنه يقال لهؤلاء الموصوفين : و إن منكم إلا واردها روي هذا التأويل عن زيد
بن أسلم و هو بعيد جدا و عن عكرمة أنه كان يقرأ : { و إن منكم إلا واردها }
يقول : الضمير يعود إلى الظلمة كذلك كنا نقرؤها و روي هذا القول عن ابن
عباس من وجه منقطع و الصحيح عنه ما سبق

الامام ابن رجب الحنبلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو جديد
avatar
المغربيعضو جديد
المهنة : كهربائي

الهواية : الصيد

ذكر

عدد المساهمات : 20

نقاط : 4654

العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: رود النار نجانا الله منها برحمته الأربعاء أغسطس 10, 2011 1:16 pm







بارك الله فيك أخي الفاضل على الموضوع الرائع

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رود النار نجانا الله منها برحمته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ألجي ماكس , algmax :: القسم العام ::   :: المواضيع العامة-
 
Alexa Certified Traffic Ranking for http://algmax.own0.com free counters
Share
سحابة الكلمات الدلالية